وقُوفاً كالأشجار

لم يكُن احياءً للذكري ، فسوادُ ذلك اليوم ذكرى لم تمُت لتحيا ..

بِصُحبة رفاقِ الدرب وألوانٍ تحملُ اسم الوطنِ ، اجتمعنا على بقعةٍ من الأرض شهِدت من تعذيب الحرب ما شهدَت ،
كُنا هُنااك بشاراتِ الأمل نعبّر عن الجرحَ الذي أصاب غزّة قبلَ عام ..
ونستذكِر الحياةَ في يومٍ صنعَ الرصاصُ فيه الموتَ لغزّة /

كلّ عامٍ يا غزّة وأنتِ بعيدة عن غزغزاتِ الحربِ والموت .
Advertisements

5 تعليقات to “وقُوفاً كالأشجار”

  1. قنديش Says:

    غزّة / هواءُ الدمِ ، وشريعَة الحَجر والجسَد
    من دونِ كلِّ النتوءات تُنشئ فينا النُدوب والرؤى وأنخاب الحبِّ والحَياة .. لأجلكِ يا رئة الأرضِ لأجلِك أخشابُ عِظامنا، وأرفف الأرواحِ ، لأجلِك كلُّ نظريّاتِ البقاء .
    ( لا هنتُم يا رفاق، )

  2. صرخات Abo-7ajjar Says:

    غزة الاحرار لك منا كل التحية والمحبة
    انت الصرخة الأبدية ضد الظلم …
    كل عام وانت بخير

  3. Mahmoud Omar Says:

    لا أعلم حقيقةً ما الذي تنتظره الأشجار حتّى تصرخ بكامل أوراقها، أنها تتمنّى الموت مثلنا لا العكس.

    قُرنفل.

  4. أوسكار Says:

    غزة
    لا ادري أي بقعة تلك
    يوما بعد يوم
    أزداد حبا لها
    أشعر أني أكتشفها حديثا
    رغم أني أقطن فيها منذ زمن
    تحياتي

  5. نور الصباح Says:

    أجد صعوبه بالتعبير عن مدينتى

    فهناك سرا لوجودها
    من يعرف أزقتها
    من يعرف جدرانها الملونة
    جحارتها المهدمه
    يعرف غزة

    فما أجملها من مدينة عندما ترى الحنون يخرب من بين صخورها
    ستتأكد بأن غزة جزعا للأقوياء وليس للمساكين والضعفاء

    تحياتى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: