أحبّكَ أكثر

سبتمبر 11, 2008 بواسطة watan

 

نسيمُك عنبر وأرضُك سكّر

وإني أحبك.أحبكَ أكثر  ،،

 

حينما يمتزجُ الشرق بحُنجرةِ أنثى

ويتغنى العودُ ثورةً ،ويتراقصُ حباً عِشقاً

يكفيكَ هُنا أن تُغمِضَ عينيكَ ، وترتشفَ الحبّ ولو لمرة

 

 

 

رائعة مرسيل خليفة ، بصوتِ أميمة خليل

وكلمات الشاعر محمود درويش

 

 [للتّحميل]

 

 

 

 

 

 

لحظة ضعف

اغسطس 26, 2008 بواسطة watan

تتخبّط في الحياة مفارقاتٌ كثيرة ..

لم أُدرك معَانيها إلاّ عندَما رأيتُ نفسي أخوضها ..

 

لحظةُ ضَعف ،،

هي ما امتلَكت أيّامي المُنصرِمة ..

لم أعهَد في نفسي الضّعف مطلَقاً ..

رغمَ أنني أرى الضّعف يُخيّم على محورِ حياتي كلّها ,,

إلا أنني أتفنّن بمداراتهِ عن عيوني من حولي ..

 

وكأنّني لستُ أنا !

أتحدّثُ عن نفسي وَهي غريبةٌ عنّي ..بعيدةٌ كلّ البعد ..

أحاوِلُ استدراكَ ما يجري ..ما تفعَل ..

ولكنّ الضّعفَ يكلّل المحاولةَ بالفشل ،،

 

لا أدري هل ما حدَث يستحق هذا التّخبط المرير لنفسي ،،

أم أنهُ أمر “عادي” ، أن يكون لكل إنسان لحظة من الضعفِ

لم يكن بحُسبانهِ أن يسجلها في حياته ..

 

عِشتُ هذه اللحظة لبرهةٍ ،،

لا تزالُ ذكراها قائمةٌ في خيالي …

ولكني أدركتُ من لحظةِ ضعفي قوّتي من جديد ..

فما زلتُ أعهد لنفسي قوةً أعرفُها ..

 

وها أنا أجلّل شفتايَ بابتسامةٍ

ولسانُ حالي يقول ” لعلّو خير “

هُدنة دراسيّة

اغسطس 17, 2008 بواسطة watan

ألملمُ حاجيّاتي بينكم ،

وأسدِلُ الستارَ هُنا لبرهةٍ أتمنى ألاّ تطول

موعِدٌ جديدٌ مع الكتبِ الجامعية ..

ووقت أدركُ بأنه سيكون صعباً بالنسبة لي في الامتحانات النهائية

فالوقتُ يعتصرُ نفسَه

والمرضُ يكبلُني ..

وحالاتُ اليأس والملل تخيّم أجواءَ أيامي هذِه

،،،

لا أتمنى منكم إلاّ دعوةً لِي بالتوفيق

ألقاكم بخيرٍِ ومودّة

 

موطني

اغسطس 9, 2008 بواسطة watan

 

يغنون لكَ بكلّ الألوان

بالحبّ ، بالاشتياقِ

وبالحنين..

يمزجون حروف اسمكَ بالجُوري

بالرّياحين..

بالحنّون والنرجس

والياسمين..

وتبقى أنتَ موطني

وتبقينَ أنتِ

حبيبَتي فلسطين ،،

 

>>حمّلها<<

موطـني 

 أو أستمع اليها بلونٍ آخر

 Mawtini

أراكَ

اغسطس 8, 2008 بواسطة watan

لعلّني أراكَ صاعداً ,أراك

كنجمةٍ

كقمةٍ

أراك قادماً .. أراك 

تعيد للحياة

فرحاً توارى هناك في الظلال..

وتخلع القناع

و تنفض الغبار

عن وجهها المغروس في الرمال

أكاد أراكَ هُنا ..

أراكَ و أعرفكَ ..

أعرفكَ عندما تكُون ثائراً

وأكون أنا ثورة

إليهِ ..

اغسطس 3, 2008 بواسطة watan

ليلٌ هادئ …

أوراق تبعثرها نسمات هذا الصّيف الحار

أقلامٌ وبعض من الألوانِ حولي ،،

أنتزع هذا المشبك الذي يقيّد خصلات شعري ..

وتبدأ نسماتٌ عليلة بمداعبته ،،

أسند رأسي للحائط

وإذ بأطياف الغفوة تحلّق فوق رأسي ..

أغمض عيني قليلاً

وتسترسل الذكريات في مخيلتي ..

متخذة طريق وردي ، يأخذني إليه ،،

أستفيق على نسمةٍ أخرى

أعتدل في جلستي ..

وأصب ناظري لهذه النجوم

التي تكتسح سماء هذا الليل المظلم

وأبدأ ككل ليلة ..بحكايةٍ ..بعباراتِ اشتياقٍ ..

أبعثها اليه مع هذه النجوم ..

رسالة وردية تقرأها شفتاه ،،

أبدؤها..

أخي وصديقي العزيز

أنتَ فقط و للأبد

 

 

مزاج ،،

يوليو 31, 2008 بواسطة watan

كالعادة ..

موعدٌ مع نفسي على سرير يحتضن كل أسراري ..

ومع وسادة أثخنتها دموعي التي أداريها عن عيون الكثيرين ،،

يوم غريب جديد ..

يتحكم فيه مزاجٌ يعاكس مزاج البارحة لدي

والأكيد بأنه سيكون مختلفاً عن مزاج يوم الغد ..” فهذه هي حالي”

 

أمسك القلم والورقة ..

وبجانبي راديو ” جدّتي” الذي أتلصص ليلاً لآخذه من حجرها لأنفرد به مع نفسي وأنغام الموسيقى الهادئة …

ما الذي يدعوني للبكاء الآن < لا أدري >..!

 

مخيلات كثيرة تجول في خاطري الآن ..أحاول طرد البعض منها ، لأنفرد بالأخرى وأبحر معها إلى حيث لا أدري ..

ولكني سرعان ما أسترسل في التفكير بأمور أحبها وأعشقها ..تزيل عن كاهلي عبء مزاج هذا اليوم العِكِر ،،

فصوت اليسا الآن يلهمني بالكثير من الأمور التي أحب أن أتذكرها ..

إممم،،

ولكن تذهب اليسا الآن مع صوتها الجميل عن محطة الإذاعة ..

هل ذكرياتي الجميلة ستذهب معها الآن ، وأعود لأعيش نكد مزاجي هذا ..؟!

 

..كل شئ  في قاموسي وارد ..

لأن فكري يتأرجح بمجرد ” مزاج “

سأحلّق ،،

يوليو 28, 2008 بواسطة watan

ولنا معَ الحياةِ موعد ..وبصحبتِكُم أبتدئ الحكاية ،،

والحكايةُ تبدأ من هُنا ..

 

دراستي الجامعية تختص بعلوم الحاسب الآلي و تكنولوجيا المعلومات
لكن ثقافتي الإلكترونية بسيطة في كل مجالاتها،ولم أشعر يوماً بقدرتي على خوضِ هذا العالم الرّقمي

مُحاولتي لكسرِ هذا الجُمود بيني وبينَ ذلكَ العالم تبداُ من هُنا ..

فرحلةُ الميلِ تبدأ بخطوة ، وها أنا أخطو الخطوة برفقتكم ،،

 

فشكراً لمن شجّعني لأن أكونََ هُنا

وكان معي دائماً ليرسم من حياتي لوناً جميلا أهواه …

 

سأبدأُ بالتحليقِ الآن .. :)