أرشيف ‘..مُجرّد حِكاية..’ التصنيف

ولاء ،

ديسمبر 19, 2008

ويتخلل الصمت المكان ..!

ذلكَ المرض الذي التهمكِ لم يعِ أنه انتزعَ ابتسامة مرموقةٌ على شفاهٍ تملأُها البراءة ، وقتلَ فراشة تحُوم هُنا وهناك.

 

ولاء ،

صغيرةٌ بكل معنى الكلمة ، مشاكسةٌ بخطوطِ الطّول ودوائر العرض ، جميلةٌ والجمالُ بينَ عينيها يبهجُ .

 

لمْ أحسب بأنكِ ستسطرينَ على صفحتي عنواناً يملأه الحزن والأسى ، ولكنّها الأيامُ كلّ شئ فيها ليسَ بالحُسبان ..

 

قابعةٌ في إحدى مستشفياتِ إسرائيل التي يتهافتُ أطفالُ السرطانِ للعلاجِ فيها ، جدرانِ ذلكَ المكان لا يعرفُ إلا الموت ، والموت . أو لمن حالفهُ حظّ الحياةِ للبقاءِ طويلاً لينتظرَ موتاً آخر ربّما بمكانٍ آخر .

 

ضحكتُكِ المُضحكة لمن يسمعُها لا زالتْ عالقةٌ في ذهنِ هذا المخيّم ،

راما ، ميدُو ، حتّى براء يشتاقُ لمداعبتكِ الخجولة لهُ .

 

عُودي بالحياةِ ، فلا مكانَ للموتِ ،

أرجو ألاّ يكونَ متسعٌ لهُ

عذراً منكُم

أكتوبر 31, 2008

 

 

 هي عادتي ..

غيابٌ ..غيابٌ ..ووقفةٌ من بعيد ،،

أنا الآن هُنا ، بعدَ حوالي الشهر من آخر لفتةٍ لي بينكُم

لا أدري ما الذي يدفعُني للغيابِ طويلاً ..

ولكنّ الجوابَ واحدٌ ..كسلٌ كالعادة ،،

 

لستُ هنا الآن لأنمّق الكلمات ، أو لأتفنن بجعلِ السّطور جميلة

لكنّي هُنا ، لأنني اشتقتُ فعلاً لهذا المكان ..

واشتقتُ إليكُم أكثر ،،

 

ستصحبُني الحياةُ لفرحٍ ، لحزنٍ ولأملٍ جديد

وسأكون بينكُم لتشاركُوني الحياة ..

                           علّقوني بكُم أكثر ..

                                         كي نمضي وأمْضي ،،

عيدي ،،

أكتوبر 3, 2008

نسمة بردٍ تحتويني الآن

هدوء نسبي يعمّ زوايا الغرفة ..أُعيد الصمتَ لبرهةٍ وأرتقب..

 

تك ..تك..تك !

ويبتدئ لي مشوارٌ جديد الآن ..

بعدَ أن أعلنت عقارب الساعة بجانبي رحلة جديدة لي مع الحياة

 

هذهِ أولى لحظاتي بعامي التاسع عشر ،،

ورقةٌ وقلم ، وفنجان من الشاي الساخن

وشريطٌ من الذكرياتٌ تصحبني وإياها لأعوامٍ من حياتي مضت

تحكي قصصاً ، وتتثاءبُ الترانيمُ على السرير نعساُ ، خجلاُ !

يتدحرج الزمان من حولي ،

وأستمعُ لبعض الحكايا التي ترسمُها مخيلتي لعام آخر يدق الأبواب

 

هل ستكونُ يا الهي جميلة؟؟

أم أن العقدةَ الشرقيّة المليئة بالحزنِ لن تفارقني!

هل سأمضي بهذا العامِ وسأشهدُ عاماُ أخر ..؟!

[ كثيرةُ التساؤلاتِ أنا ] ، أو لربما هُو شوقي لالتماسِ بعضِ الحنين من الآتي يدفعُني للحديث

 

على جدرانِ هذه الغرفة سأخطّ الحكاية ولو بعدَ حين

لن أنتمي للحزنِ الليلة ،،

ستكونُ سكينةَ الملائكة ملاذي ، وسأهذي ..

بعباراتِ الشوقِ ، الحبّ والحنين

وسيكون الغد حكاية مفعمة بالحياة ،

و سأغنّي بألحان ملونة لأغفووو

 وينتشلني الصباح ..

وأعلقَ عليهِ الأمل

 

أنتظرُه بشغف !

 

 

 

لحظة ضعف

اغسطس 26, 2008

تتخبّط في الحياة مفارقاتٌ كثيرة ..

لم أُدرك معَانيها إلاّ عندَما رأيتُ نفسي أخوضها ..

 

لحظةُ ضَعف ،،

هي ما امتلَكت أيّامي المُنصرِمة ..

لم أعهَد في نفسي الضّعف مطلَقاً ..

رغمَ أنني أرى الضّعف يُخيّم على محورِ حياتي كلّها ,,

إلا أنني أتفنّن بمداراتهِ عن عيوني من حولي ..

 

وكأنّني لستُ أنا !

أتحدّثُ عن نفسي وَهي غريبةٌ عنّي ..بعيدةٌ كلّ البعد ..

أحاوِلُ استدراكَ ما يجري ..ما تفعَل ..

ولكنّ الضّعفَ يكلّل المحاولةَ بالفشل ،،

 

لا أدري هل ما حدَث يستحق هذا التّخبط المرير لنفسي ،،

أم أنهُ أمر “عادي” ، أن يكون لكل إنسان لحظة من الضعفِ

لم يكن بحُسبانهِ أن يسجلها في حياته ..

 

عِشتُ هذه اللحظة لبرهةٍ ،،

لا تزالُ ذكراها قائمةٌ في خيالي …

ولكني أدركتُ من لحظةِ ضعفي قوّتي من جديد ..

فما زلتُ أعهد لنفسي قوةً أعرفُها ..

 

وها أنا أجلّل شفتايَ بابتسامةٍ

ولسانُ حالي يقول ” لعلّو خير “

هُدنة دراسيّة

اغسطس 17, 2008

ألملمُ حاجيّاتي بينكم ،

وأسدِلُ الستارَ هُنا لبرهةٍ أتمنى ألاّ تطول

موعِدٌ جديدٌ مع الكتبِ الجامعية ..

ووقت أدركُ بأنه سيكون صعباً بالنسبة لي في الامتحانات النهائية

فالوقتُ يعتصرُ نفسَه

والمرضُ يكبلُني ..

وحالاتُ اليأس والملل تخيّم أجواءَ أيامي هذِه

،،،

لا أتمنى منكم إلاّ دعوةً لِي بالتوفيق

ألقاكم بخيرٍِ ومودّة

 

مزاج ،،

يوليو 31, 2008

كالعادة ..

موعدٌ مع نفسي على سرير يحتضن كل أسراري ..

ومع وسادة أثخنتها دموعي التي أداريها عن عيون الكثيرين ،،

يوم غريب جديد ..

يتحكم فيه مزاجٌ يعاكس مزاج البارحة لدي

والأكيد بأنه سيكون مختلفاً عن مزاج يوم الغد ..” فهذه هي حالي”

 

أمسك القلم والورقة ..

وبجانبي راديو ” جدّتي” الذي أتلصص ليلاً لآخذه من حجرها لأنفرد به مع نفسي وأنغام الموسيقى الهادئة …

ما الذي يدعوني للبكاء الآن < لا أدري >..!

 

مخيلات كثيرة تجول في خاطري الآن ..أحاول طرد البعض منها ، لأنفرد بالأخرى وأبحر معها إلى حيث لا أدري ..

ولكني سرعان ما أسترسل في التفكير بأمور أحبها وأعشقها ..تزيل عن كاهلي عبء مزاج هذا اليوم العِكِر ،،

فصوت اليسا الآن يلهمني بالكثير من الأمور التي أحب أن أتذكرها ..

إممم،،

ولكن تذهب اليسا الآن مع صوتها الجميل عن محطة الإذاعة ..

هل ذكرياتي الجميلة ستذهب معها الآن ، وأعود لأعيش نكد مزاجي هذا ..؟!

 

..كل شئ  في قاموسي وارد ..

لأن فكري يتأرجح بمجرد ” مزاج “