أرشيف ‘حِكاية’ التصنيف

وقُوفاً كالأشجار

ديسمبر 28, 2009
لم يكُن احياءً للذكري ، فسوادُ ذلك اليوم ذكرى لم تمُت لتحيا ..

بِصُحبة رفاقِ الدرب وألوانٍ تحملُ اسم الوطنِ ، اجتمعنا على بقعةٍ من الأرض شهِدت من تعذيب الحرب ما شهدَت ،
كُنا هُنااك بشاراتِ الأمل نعبّر عن الجرحَ الذي أصاب غزّة قبلَ عام ..
ونستذكِر الحياةَ في يومٍ صنعَ الرصاصُ فيه الموتَ لغزّة /

كلّ عامٍ يا غزّة وأنتِ بعيدة عن غزغزاتِ الحربِ والموت .

حلم عَ الطّريق

ديسمبر 9, 2009

تنهالُ عليكَ الأدعية والتوسلاتِ عندَ اجتيازكَ لكل نقطةٍ تكتظّ بكَ وبهم ..
تستطيع التملصَ أحياناً من ملاحقةِ أيديهم وتوسلاتهم الملحّة عليكَ بشراءِ ما يبيعونه ، لكن يصعُب عليكَ الفرار من تلكَ لنظراتِ التي تكتسي وجوههم البريئة البائسة .
علي .. كما أسمى نفسهُ ، طفلٌ في الثامنة من العمرِ ، لم يكون يجوب شوارعَ الرمال في ذلكَ اليوم بحثاً عن شخصٍ يدفئ راحةَ يديهِ ببعض البقشيش .. بل ما كانَ منه إلاّ أن يقودَك بإجهاشه في البُكاء عندَ زاويةٍ من الطريق قلّما تجلبُ الانتباه لكَ لرؤيتها ..
برفقةِ صديقاتي ، استوقفني رأسه المغروسِ بين كفيهِ الصغيرتين المُلقى في حجرهِ ، تلتصقُ بجواره علبة من علبِ ” العلكة ” ، ملابسً رثةٍ وحذاءٍ مهترئ ..
شو مالك يا حبيبي ؟؟ ” يتحركُ ذلكَ الرأس الصغير ، نظرةٌ من وجهه المغلف بالدموع ثم يعود لاستكمال سيناريو بكائهِ بين كفيه ، .
نقرر الالتفافَ حوله ، واستراقِ النظرِ لوجهه بسؤالٍ آخر ..
” بدنا نشتري علكة ” ، يتحركُ الرأس من جديد وإيماء بسيط ، يفتح العلبة الملقاةِ بجانبه ، ويقدم لنا علبة علكة مواصلاً تنهيداتٍ له في البكاء ..
نُحاصره بالسؤالِ عن سبب بكائه ، فيقص علينا الحكاية ..
بكاؤه المرهق كانَ إثر ضرب مبرح من ابن عمه الكبير ، عندما وجد بأن علياً لم يبِع حتى الآن أي علبة من علب العلكة ..
دموعُ علي المنهارةِ على وجنتيه لم تستطع أن تخفى معالمَ الكدمات التي تلقاها
يخبرنا أيضاً عن إخوته الثلاثة المنتميينَ لنفس المهنة الموزعينَ في شوارعَ وتقاطعاتٍ مختلفة
يواجهونَ كلّ صباحٍ إلى مغيب الشمس العذاب المختبئَ في شوارع عملهم ، شتائم المارةِ لهم ، ضرب أصحاب الدكاكين والمحلات ، وأخيراً كدماتِ صاحب العمل إن لم ينجزوا المهمة بالشكل المطلوب .
كلّ ما كانَ في نفسي هو شرودٌ ذهني يأخذني لألف علي بقصصٍ مشابهة وأكثرُ إيلاماً ..
ما زال غارقاً في سرد روايته ، يتوقف قليلاً ليقص عليّ حُزناُ آخر لتكتلاتٍ من الأحلامِ تملأ جوفه
عودةٌ للمدرسةِ والكتبِ التي غادرها منذ حوالي السّنةِ كما أمرهُ والده ،
حلمٌ آخر بأن يصبحً طياراً في يومٍ من الأيام ..
أن يجنيَ نقوداً كثيرة ليشتري لأمه فاكهة ” التفاح ” التي تحبها ، ودخلهُ كبائع يحرمه من شرائه بينَ الحين والآخر ،
تنهيدةٌ أخرى ويقول “ كان نفسي أشارك بمخيمات العاب الصيف لأنو ما عمري دخلت مخيم ولعبت ” !
يتوقّف عن الحديث ، وكأنه يستدركُ بأن هناك وقتاً يضيعه بسردِ هذه الأحلام
يمسحُ دموعه ، يرمقني بابتسامةٍ ويمضي ..

بـِكفّي !

أبريل 21, 2009

 

15-2bekfi

 

 

حملة بكفي! مبادرة مستقلّة أطلقها مَجموعة من الشباب، نسعى من خلال هذه الحملة إلى التشديد على خطورة الوضع الفلسطيني، و لضغط على الأطراف السياسية من أجل التصالح و إنهاء الانفصال الفلسطيني .

تقوم هذه المُبادرة على حَشد أكبر عدد من المُتطوعين لدعم فعاليات الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية التي يُنظمها المركز الفلسطيني للديمقراطية و حل النزاعات، و العَمل فيها ..

لمزيد من التفاصيل :
www.bekfi.nzra.ps
Bekfii@gmail.com
+972597990028

ولاء ،

ديسمبر 19, 2008

ويتخلل الصمت المكان ..!

ذلكَ المرض الذي التهمكِ لم يعِ أنه انتزعَ ابتسامة مرموقةٌ على شفاهٍ تملأُها البراءة ، وقتلَ فراشة تحُوم هُنا وهناك.

ولاء ،

صغيرةٌ بكل معنى الكلمة ، مشاكسةٌ بخطوطِ الطّول ودوائر العرض ، جميلةٌ والجمالُ بينَ عينيها يبهجُ .

لمْ أحسب بأنكِ ستسطرينَ على صفحتي عنواناً يملأه الحزن والأسى ، ولكنّها الأيامُ كلّ شئ فيها ليسَ بالحُسبان ..

قابعةٌ في إحدى مستشفياتِ إسرائيل التي يتهافتُ أطفالُ السرطانِ للعلاجِ فيها ، جدرانِ ذلكَ المكان لا يعرفُ إلا الموت ، والموت . أو لمن حالفهُ حظّ الحياةِ للبقاءِ طويلاً لينتظرَ موتاً آخر ربّما بمكانٍ آخر .

ضحكتُكِ المُضحكة لمن يسمعُها لا زالتْ عالقةٌ في ذهنِ هذا المخيّم ،

راما ، ميدُو ، حتّى براء يشتاقُ لمداعبتكِ الخجولة لهُ .

عُودي بالحياةِ ، فلا مكانَ للموتِ ،

أرجو ألاّ يكونَ متسعٌ لهُ

إبتسامةٌ بثمن

نوفمبر 11, 2008

ضحكٌ ولهوٌ وابتساماتٍ ترسُمُها عدسةُ صديقتي ، في يومٍ سرعانَ ما لبسَ وشاح الفرحَ بصحبتها في شوارعَ غزةَ الجميلة ..

تتصادمُ ضحكاتُنا ، ونجتازُ تلكَ النظراتِ لا مبالين ، فذلكَ اليوم كان مُلكنا ..

وسطَ تلكَ الضحكاتِ هيكلٌ متقوقع لا أدركُ تفاصيلَه ..أقترب وأقترب

وتصحبُني خُطوات صديقتي اقتراباً منهُ لفّة من القماشِ والخيشِ كما نقول تغطيها

عجوزٌ لمْ تُحرّك ساكناً إلاّ عندما استشعرت بأنفاسٍ تقتربُ أكثر فأكثر

 

لمْ تُرسم تلكَ الابتسامةُ عبثاً ..

فذلكَ الوجهُ المكسو بكل علاماتِ البؤسِ والحرمان لابتسامتهِ ثمن ..

كانَ مجردَ شيكل يدفئ راحةَ يدها وهي منزوية على إحدى منعطفاتِ الشوارع

في يومٍ مؤلمٌ آخر تشهدُه غزّة ..

 

هذهِ العجوزِ المغتربةِ البيتِ والوطن لم أكن لأقولَ لها ( تشيز) أمامَ عدسةِ الكاميرا فبمجرّد أن تحسّست يداها قطعةً معدنية لا تُدركُ ثمنها تلكَ الأعينِ الصغيرة ، تراءتْ على الوجهِ ابتسامة

 

حالُها كحالِ الكثيرين ممن يجوبونَ شوارعَ غزّة كمهنةٍ أو كحاجةٍ فعليّة ،،

نشفقُ أحياناً ، وأحياناً بلا مبالاةٍ نجتازُهم ..

متسولونَ هُنا وهُناك ، فبتُّ لا أرى زاوية من شارعٍ إلاّ وأرى أحدهُم مصطفاً هُناك ..

تغتالُني الاسئلةُ بحالهم ، لدرجةَ أنني بت لا أدركُ ما هُو الحال والحل !

 

مُجرد عيّنة ، والأزقةُ خير شهيدٍ على آلاف منها..

نودعُها بهذهِ اللّقطة ، ونكملُ المسير ،،

فهلْ لأصحابِ الشأن إكمالٌ للمسيرِ أيضاً أم ماذا ؟

 

كان لي وقفةٌ مع أصدقائي بهذا الشّأنِ منذُ مدّة

وكانَ للحديثِ هُنا نصيب

 

 

http://www.nzra.ps/forum/index.php?showtopic=270

نظرة

نوفمبر 5, 2008

هي بقعةٌ من السّماء ، تتسعُ لنا ولأحلامنا ولكلّ ما ينبضُ بالحياة

نظرة جديدة وعامٌ قدْ مضى ، بعدَ أن احتضننا في زوايا ذلكَ المكان ، وها هيَ أحلامٌ جديد تبدأُ مسيرةَ الحياة ِ من جديد ، تطرقُ عاماً جديداً ، وعالماً يحوى ذلكَ الشغفُ في عيوننا نحوَ عالمٍ وواقعٍ أفضلْ  

حلمٌ شبابي ، اتخذ من فضاءِ الانترنت مكاناً يغزو بهِ قُلوبنا وأفكارنا

فاجتمعْنا هُناكْ ..

بأحلامِنا ، وهمومنا وتساؤلاتِنا ، وسعينا الحثيث لبناء فكرٍ شبابي مثقّف وواعي قادر على خوضِ التجربة المُجتمعيّة في ظل الظروف الصّعبة التي يُقاسيها الوطنْ..

بحُلّةٍ جديدة نبتدئ الحكاية من جديد ، ولو أنّ بعضَ الأخطاء التقنيّة واردة كالعادة

إلا أن المكانَ هُناك سيكونُ جميلاً  بنا وبكُم أن شاركتمُونا الرّحلة ..

سأدعُوكُم لتشاركُونا الفكرة وتشاركونا تلكَ الهموم الملقاةِ على كاهِلنا ..

وتجمّلُ الرحلة ألحان مرسيل ورحباني ، بأصواتٍ وأنغامٍ نبثّها هُناك ليكونَ للتّراثِ في قلبِنا نصيب

فبعيداً عنْ صخبِ وتقليديّة صفحاتِ الانترنت ومُنتدياتِه التي تعجّ بكل ما هُو ممل وشبهُ تافه ..

نكونُ هُناك نحتضنُ الوطن ، وتحتضنُنا صداقةٌ يصعُب وصفُها ،،

 

فلو كانَ في حياتِكم متسعٌ لنا ..فنحنُ بكلّ الشوقِ ننتظركُم ،

فعبقٌ ووردٌ ونرجسٌ يكلل صداقَتنَا بكُم هُناك..

 

هُو - تجمّع شباب فلسطين الافتراضي –

[ نظرَة ]

                                  

زورونا ولو بعدَ حين

سأحلّق ،،

يوليو 28, 2008

ولنا معَ الحياةِ موعد ..وبصحبتِكُم أبتدئ الحكاية ،،

والحكايةُ تبدأ من هُنا ..

 

دراستي الجامعية تختص بعلوم الحاسب الآلي و تكنولوجيا المعلومات
لكن ثقافتي الإلكترونية بسيطة في كل مجالاتها،ولم أشعر يوماً بقدرتي على خوضِ هذا العالم الرّقمي

مُحاولتي لكسرِ هذا الجُمود بيني وبينَ ذلكَ العالم تبداُ من هُنا ..

فرحلةُ الميلِ تبدأ بخطوة ، وها أنا أخطو الخطوة برفقتكم ،،

 

فشكراً لمن شجّعني لأن أكونََ هُنا

وكان معي دائماً ليرسم من حياتي لوناً جميلا أهواه …

 

سأبدأُ بالتحليقِ الآن .. :)