لصاحبِ الشّامة الذي لا ينفكّ من التذكّر والحُب، غيمة مطرِ وقصيدة غناء.. لهُ أيضاً سلامُ العاشقين أينما حلّ قطار القلبِ تعداداً وترحالا، لعينين صغيرتين لا تتسعُ الشّمس لاقتناء بؤرتيهما ولشفتين موشومتان بالشّهد واللّغة، ولراحة كفّ بحجم تُفاحة الرّيح المزروعة فوقَ تلّة الجنة، ولشرفة القمِر النائمة في ليل الأغنيات، ولذاكرة المكان المملوء بما أتذكُر وبما يسقطُ سهواً خجَلاً، ولشوارع المدينة التي تحفظُ من الأسرار ما تحفظ، ولشعره الذي يتعب من الهرَب والهرب أمام خفّة الهواء ودلعه، ولصوت العُود المُعتّق على نافذة الصّمت وبحّة النّاي في فمه المرسوم نقطةً نقطة، ولأحلام تأخذ حقّها في العبادة، ولقُبلٍ لا يُؤرخها التّاريخ إلاّ وشماً، ولسرير هَواء يحملُ من اللّغة ما لذّ وطاب، ولشقيّة تلاحقُ الأزرقَ في السّراب ولا تتعب، ولخاصرة العاشقة المزينة برائحة الميلاد وجنون اللّيل، ولصغيرة تلاحقُ ثوبَ أمّها وتُحب أباها أكثر، ولمائدة مرصوفة بحبات البُرتقال وزهر الحنّون، ولكلام على البالِ يؤول إليكَ جملةً وتفصيلا، للذي ذُكر وما بُطن قصداً أو نسيانا تحيّة ربّ يؤجّل الحياة ولا ينساها ..
مايو 6, 2011 عند 10:20 م |
في كل مرة توشمي صفحتك بكلام جديد أو رسم فريد، أحس أن جمال من نوع خاص يستوطن في قلبي، ويتربع ملاك في روحي.
ظلّي زيدي
اغسطس 6, 2011 عند 9:20 م |
ضلّك ولا ترُوح
مايو 7, 2011 عند 8:08 ص |
ارفع القبعه وانحني امامكي وامام كلماتك الجميله جدا وايضا انحني امام هذا الاحساس والوصف الرائع شكرا لكى يا مبدعه تحياتي لكي
اغسطس 16, 2011 عند 3:31 ص |
انتي رهيبة