
نسمة بردٍ تحتويني الآن
هدوء نسبي يعمّ زوايا الغرفة ..أُعيد الصمتَ لبرهةٍ وأرتقب..
تك ..تك..تك !
ويبتدئ لي مشوارٌ جديد الآن ..
بعدَ أن أعلنت عقارب الساعة بجانبي رحلة جديدة لي مع الحياة
هذهِ أولى لحظاتي بعامي التاسع عشر ،،
ورقةٌ وقلم ، وفنجان من الشاي الساخن
وشريطٌ من الذكرياتٌ تصحبني وإياها لأعوامٍ من حياتي مضت
تحكي قصصاً ، وتتثاءبُ الترانيمُ على السرير نعساُ ، خجلاُ !
يتدحرج الزمان من حولي ،
وأستمعُ لبعض الحكايا التي ترسمُها مخيلتي لعام آخر يدق الأبواب
هل ستكونُ يا الهي جميلة؟؟
أم أن العقدةَ الشرقيّة المليئة بالحزنِ لن تفارقني!
هل سأمضي بهذا العامِ وسأشهدُ عاماُ أخر ..؟!
[ كثيرةُ التساؤلاتِ أنا ] ، أو لربما هُو شوقي لالتماسِ بعضِ الحنين من الآتي يدفعُني للحديث
على جدرانِ هذه الغرفة سأخطّ الحكاية ولو بعدَ حين
لن أنتمي للحزنِ الليلة ،،
ستكونُ سكينةَ الملائكة ملاذي ، وسأهذي ..
بعباراتِ الشوقِ ، الحبّ والحنين
وسيكون الغد حكاية مفعمة بالحياة ،
و سأغنّي بألحان ملونة لأغفووو
وينتشلني الصباح ..
وأعلقَ عليهِ الأمل
أنتظرُه بشغف !