تتخبّط في الحياة مفارقاتٌ كثيرة ..
لم أُدرك معَانيها إلاّ عندَما رأيتُ نفسي أخوضها ..
لحظةُ ضَعف ،،
هي ما امتلَكت أيّامي المُنصرِمة ..
لم أعهَد في نفسي الضّعف مطلَقاً ..
رغمَ أنني أرى الضّعف يُخيّم على محورِ حياتي كلّها ,,
إلا أنني أتفنّن بمداراتهِ عن عيوني من حولي ..
وكأنّني لستُ أنا !
أتحدّثُ عن نفسي وَهي غريبةٌ عنّي ..بعيدةٌ كلّ البعد ..
أحاوِلُ استدراكَ ما يجري ..ما تفعَل ..
ولكنّ الضّعفَ يكلّل المحاولةَ بالفشل ،،
لا أدري هل ما حدَث يستحق هذا التّخبط المرير لنفسي ،،
أم أنهُ أمر “عادي” ، أن يكون لكل إنسان لحظة من الضعفِ
لم يكن بحُسبانهِ أن يسجلها في حياته ..
عِشتُ هذه اللحظة لبرهةٍ ،،
لا تزالُ ذكراها قائمةٌ في خيالي …
ولكني أدركتُ من لحظةِ ضعفي قوّتي من جديد ..
فما زلتُ أعهد لنفسي قوةً أعرفُها ..
وها أنا أجلّل شفتايَ بابتسامةٍ
ولسانُ حالي يقول ” لعلّو خير “

اغسطس 26, 2008 عند 2:42 م |
الضعف ..
وخلق الانسان ضعيفا يا وطن ..
يجب ان نضعف ..
لنشعر بالقوة ..
لا نستطيع ان نظل اقوياء والحياة مستمرة بالقصف !!
لكننا لا يجب ان نستسلم ..
جميلة خاتمتك .. “لعلو خير” ..
نادرا ما بت ارى هذا التفاؤل حولي ..
كلماتك تبعث نسماتها رقيقة في القلب ..
دمت قوية غاليتي ..
اغسطس 26, 2008 عند 3:51 م |
الانـسآن ضعيف بطبعــه ..
ولكــن الضعف يأتي بقوة ..
والصبر يأتي بفرج ..
ح ــبيبتي .. كونـي قوية ..
كلمآتك رائعة بمعنآاها باحسآسها بصدقهــا .. فمن كتبهآ هو الأروع “وطن”
دمت بح ــب وقوة يا عسل
اغسطس 26, 2008 عند 6:09 م |
وطن قوه المراه تكمن في لحظات ضعفها ………
اغسطس 26, 2008 عند 6:40 م |
خلق الانسان ضعيف هو الذى يشعره بالقوة وكلنا نشعر بلحظات الضعف ولكن الأهم كيف نستمد من لحظات الضعف لنأتى بالقوة ….كونة قوية …
كلمات اكثر من رائعة مع انها بسيطة لكنها تدخل الى القلب بدون استئذان …
عناوين جذابة ومنتقاة بشكل جميل جدا …
كل ما نريد قوله ونحس به بأيامنا دونتيه ولكن بشكل رائع …
اهنئك على هذه الكتابات …واستمرى …
تحياتى القلبية لكــى وطن
اغسطس 27, 2008 عند 4:04 ص |
:
يُقال أنَّ التجارب المُمزقة
تزيد من قوةِ الإنسان إنْ لَمْ تقتله
كوني قوية
واخلقي من ضعفكِ طاقة هائلة
تساعدك على الوقوف من جديد
اغسطس 27, 2008 عند 6:00 ص |
..
ياقلب .
كثرة الآهات بحياتنا .. و لحظات الضعف وكره العالم ..
القوة ستخرج بحلك الأزمة.
طمأنينة معك .. تنير لك أيامك الضعيفة ..
لاتنسي اطفائها حين زوال الأزمة..
دعواتي .
اغسطس 27, 2008 عند 9:02 ص |
أصدقائي ،،
للضعف بصمةٌ لا يمكن تجاهُلها ..
لربما كانت التجربة الأولى في حياتي من هذا المَثيل ،،
كنتُ أسمعُها دائماً من مدرسٌ عزيز عليّا
” الضربة التي لا تقتُلني تقويني ” ..
فعلاً أشهد على هَذا
وأحمدُ الله على كلّ شئ ..
كلماتكم اضفت في نفسي أملاً وسعادة ..
وشقّت في قلبي القوة للمضي قدماً ..
يسعدني أن أرحب بكِ دانتل صديقة لِي ،،
أسعدني تواجدكُم
اغسطس 27, 2008 عند 11:01 ص |
صديقتي…
ليس كل ما يتمنى المـرؤ يدركـه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
اغسطس 27, 2008 عند 11:53 م |
كثيراً ما نمر بلحظات الضعف..
و خلق الانسان ضعيفا..
و لولا الضعف لما شعرنا بالقوة..
تقبلي مروري وطن..
نجلاء..
اغسطس 29, 2008 عند 5:19 م |
بالتأكيد يا صديقي ايمن ، تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن ..
وهذه هي الحياة ، لكننا سنشتهي مرّة أخرى ..
على اشرعة غير التي كانت ..
وستكون تجربةً من نوعٍ آخر ،
وهذا ما أتمناه ..
صديقتي نجلاء ،،
كلماتُكِ رائعة ، ومرروك هو الأروع ..
دمتِ بتواجدٍ معي ،،
لكِ التحية
سبتمبر 13, 2008 عند 12:59 م |
صديقتى وطن ،
مهما كانت تجاربك التى مررتى بها
فهي جميعها تبعث فيكـٍ طاقة وقوة
وكما اسلفوا
لولا الضعف لما شعرنا بالقـوة
دمتى
هيـا
سبتمبر 14, 2008 عند 2:48 م |
لم أعُد تِلك الان ،،
لكنني أحنّ لتلك التنهيدة في البكاء :$
لا زلتُ أردد ” لعلو خير ” وأصبت
لربما كان الخير كله
هيا
كوني بالقربِ دائما صديقتي
نوفمبر 5, 2008 عند 7:58 م |
عزيزتي …..
الضعف خاتمتنا …. ولو كنا اقوياء
فجميعنا ننتهي ضعفااء … نتمنى نهاية ع فراش دافئ
قد نكون اقوياااء بطبيعتنا
قد نتجبر
قد نعصي ونتكبر
قد نثور … ونكد ونجتهد ولكننا ضعفاااااااااااء
الحياه عباره عن سباق بين قوة وضعف
وظلم وعدل
وكذب وصدق
وحب وكره
فالنكن ضعفاااء ولكننا عادلووون
ولنكن ضعفاااء ولكننا صادقون
ولنكن ضعفاء ولكننا متحابون
تحياتي الك
نوفمبر 8, 2008 عند 5:26 م |
غاليتي watan
خلق الله فينا ضعفاُ لنركع بين يديه طالبين الصفح والرحمة ,فليس الضعف عيباً ولكنه لحظات تبرق لأعينينا لذة الحياة … وكأنه من رحم المعاناة تنبثق القوة … ولربما نعيش بضعف كل يوم في حياتنا ,ولكن بالنهاية نحن أقوياء بالله وبالإيمان ونهج الهدى ..
وأقول لكٍ أنت قوية بما تملكينه من صدق وإخلاص غاب من قلوب الكثيرين الكثيرين …!!! ولعلها لحظات تحمل بين طياتها الخير لكٍ ولنا
دمتٍ زهرة أرتشف رائحتها النرجسية
ديسمبر 12, 2008 عند 11:04 ص |
لا بُـد للـمرء الا انـ يَمُــر بهذه المواقف العصيبة وان لم يـكن غــير ذلك فلا تٍٍسمى الحيـاة حيـاةالا بمُّرهــا