تتخبّط في الحياة مفارقاتٌ كثيرة ..
لم أُدرك معَانيها إلاّ عندَما رأيتُ نفسي أخوضها ..
لحظةُ ضَعف ،،
هي ما امتلَكت أيّامي المُنصرِمة ..
لم أعهَد في نفسي الضّعف مطلَقاً ..
رغمَ أنني أرى الضّعف يُخيّم على محورِ حياتي كلّها ,,
إلا أنني أتفنّن بمداراتهِ عن عيوني من حولي ..
وكأنّني لستُ أنا !
أتحدّثُ عن نفسي وَهي غريبةٌ عنّي ..بعيدةٌ كلّ البعد ..
أحاوِلُ استدراكَ ما يجري ..ما تفعَل ..
ولكنّ الضّعفَ يكلّل المحاولةَ بالفشل ،،
لا أدري هل ما حدَث يستحق هذا التّخبط المرير لنفسي ،،
أم أنهُ أمر “عادي” ، أن يكون لكل إنسان لحظة من الضعفِ
لم يكن بحُسبانهِ أن يسجلها في حياته ..
عِشتُ هذه اللحظة لبرهةٍ ،،
لا تزالُ ذكراها قائمةٌ في خيالي …
ولكني أدركتُ من لحظةِ ضعفي قوّتي من جديد ..
فما زلتُ أعهد لنفسي قوةً أعرفُها ..
وها أنا أجلّل شفتايَ بابتسامةٍ
ولسانُ حالي يقول ” لعلّو خير “




