أرشيف اغسطس, 2008

لحظة ضعف

اغسطس 26, 2008

تتخبّط في الحياة مفارقاتٌ كثيرة ..

لم أُدرك معَانيها إلاّ عندَما رأيتُ نفسي أخوضها ..

 

لحظةُ ضَعف ،،

هي ما امتلَكت أيّامي المُنصرِمة ..

لم أعهَد في نفسي الضّعف مطلَقاً ..

رغمَ أنني أرى الضّعف يُخيّم على محورِ حياتي كلّها ,,

إلا أنني أتفنّن بمداراتهِ عن عيوني من حولي ..

 

وكأنّني لستُ أنا !

أتحدّثُ عن نفسي وَهي غريبةٌ عنّي ..بعيدةٌ كلّ البعد ..

أحاوِلُ استدراكَ ما يجري ..ما تفعَل ..

ولكنّ الضّعفَ يكلّل المحاولةَ بالفشل ،،

 

لا أدري هل ما حدَث يستحق هذا التّخبط المرير لنفسي ،،

أم أنهُ أمر “عادي” ، أن يكون لكل إنسان لحظة من الضعفِ

لم يكن بحُسبانهِ أن يسجلها في حياته ..

 

عِشتُ هذه اللحظة لبرهةٍ ،،

لا تزالُ ذكراها قائمةٌ في خيالي …

ولكني أدركتُ من لحظةِ ضعفي قوّتي من جديد ..

فما زلتُ أعهد لنفسي قوةً أعرفُها ..

 

وها أنا أجلّل شفتايَ بابتسامةٍ

ولسانُ حالي يقول ” لعلّو خير “

هُدنة دراسيّة

اغسطس 17, 2008

ألملمُ حاجيّاتي بينكم ،

وأسدِلُ الستارَ هُنا لبرهةٍ أتمنى ألاّ تطول

موعِدٌ جديدٌ مع الكتبِ الجامعية ..

ووقت أدركُ بأنه سيكون صعباً بالنسبة لي في الامتحانات النهائية

فالوقتُ يعتصرُ نفسَه

والمرضُ يكبلُني ..

وحالاتُ اليأس والملل تخيّم أجواءَ أيامي هذِه

،،،

لا أتمنى منكم إلاّ دعوةً لِي بالتوفيق

ألقاكم بخيرٍِ ومودّة

 

موطني

اغسطس 9, 2008

 

يغنون لكَ بكلّ الألوان

بالحبّ ، بالاشتياقِ

وبالحنين..

يمزجون حروف اسمكَ بالجُوري

بالرّياحين..

بالحنّون والنرجس

والياسمين..

وتبقى أنتَ موطني

وتبقينَ أنتِ

حبيبَتي فلسطين ،،

 

>>حمّلها<<

موطـني 

 أو أستمع اليها بلونٍ آخر

 Mawtini

أراكَ

اغسطس 8, 2008

لعلّني أراكَ صاعداً ,أراك

كنجمةٍ

كقمةٍ

أراك قادماً .. أراك 

تعيد للحياة

فرحاً توارى هناك في الظلال..

وتخلع القناع

و تنفض الغبار

عن وجهها المغروس في الرمال

أكاد أراكَ هُنا ..

أراكَ و أعرفكَ ..

أعرفكَ عندما تكُون ثائراً

وأكون أنا ثورة

إليهِ ..

اغسطس 3, 2008

ليلٌ هادئ …

أوراق تبعثرها نسمات هذا الصّيف الحار

أقلامٌ وبعض من الألوانِ حولي ،،

أنتزع هذا المشبك الذي يقيّد خصلات شعري ..

وتبدأ نسماتٌ عليلة بمداعبته ،،

أسند رأسي للحائط

وإذ بأطياف الغفوة تحلّق فوق رأسي ..

أغمض عيني قليلاً

وتسترسل الذكريات في مخيلتي ..

متخذة طريق وردي ، يأخذني إليه ،،

أستفيق على نسمةٍ أخرى

أعتدل في جلستي ..

وأصب ناظري لهذه النجوم

التي تكتسح سماء هذا الليل المظلم

وأبدأ ككل ليلة ..بحكايةٍ ..بعباراتِ اشتياقٍ ..

أبعثها اليه مع هذه النجوم ..

رسالة وردية تقرأها شفتاه ،،

أبدؤها..

أخي وصديقي العزيز

أنتَ فقط و للأبد