كالعادة ..
موعدٌ مع نفسي على سرير يحتضن كل أسراري ..
ومع وسادة أثخنتها دموعي التي أداريها عن عيون الكثيرين ،،
يوم غريب جديد ..
يتحكم فيه مزاجٌ يعاكس مزاج البارحة لدي
والأكيد بأنه سيكون مختلفاً عن مزاج يوم الغد ..” فهذه هي حالي”
أمسك القلم والورقة ..
وبجانبي راديو ” جدّتي” الذي أتلصص ليلاً لآخذه من حجرها لأنفرد به مع نفسي وأنغام الموسيقى الهادئة …
ما الذي يدعوني للبكاء الآن < لا أدري >..!
مخيلات كثيرة تجول في خاطري الآن ..أحاول طرد البعض منها ، لأنفرد بالأخرى وأبحر معها إلى حيث لا أدري ..
ولكني سرعان ما أسترسل في التفكير بأمور أحبها وأعشقها ..تزيل عن كاهلي عبء مزاج هذا اليوم العِكِر ،،
فصوت اليسا الآن يلهمني بالكثير من الأمور التي أحب أن أتذكرها ..
إممم،،
ولكن تذهب اليسا الآن مع صوتها الجميل عن محطة الإذاعة ..
هل ذكرياتي الجميلة ستذهب معها الآن ، وأعود لأعيش نكد مزاجي هذا ..؟!
..كل شئ في قاموسي وارد ..
لأن فكري يتأرجح بمجرد ” مزاج “

