وينِ الطّريق ؟

نوفمبر 6, 2009 بواسطة watan


 

 

سنقطع هذا الطريق الطويل
إلى آخر القوسِ، فلتتوتر خُطانا سهاماً. أكًنا هنا منذ وقتٍ قليلْ
وعما قليل سنبلغ سهم البداية؟ دارت بنا الريح دارت ، فماذا تقول؟
أقول: سأقطع هذا الطريق الطويل إلى آخري، وإلى آخره


وينِ الطّريق ؟

Che-Guevara

نوفمبر 5, 2009 بواسطة watan

بعثَرتنِي تفاصيلُه ،

ففاض القلمُ بذكراهِ ثورةً ،

Che

بـِكفّي !

أبريل 21, 2009 بواسطة watan

 

15-2bekfi

 

 

حملة بكفي! مبادرة مستقلّة أطلقها مَجموعة من الشباب، نسعى من خلال هذه الحملة إلى التشديد على خطورة الوضع الفلسطيني، و لضغط على الأطراف السياسية من أجل التصالح و إنهاء الانفصال الفلسطيني .

تقوم هذه المُبادرة على حَشد أكبر عدد من المُتطوعين لدعم فعاليات الحملة الشعبية للمصالحة الوطنية التي يُنظمها المركز الفلسطيني للديمقراطية و حل النزاعات، و العَمل فيها ..

لمزيد من التفاصيل :
www.bekfi.nzra.ps
Bekfii@gmail.com
+972597990028

ولاء ،

ديسمبر 19, 2008 بواسطة watan

ويتخلل الصمت المكان ..!

ذلكَ المرض الذي التهمكِ لم يعِ أنه انتزعَ ابتسامة مرموقةٌ على شفاهٍ تملأُها البراءة ، وقتلَ فراشة تحُوم هُنا وهناك.

 

ولاء ،

صغيرةٌ بكل معنى الكلمة ، مشاكسةٌ بخطوطِ الطّول ودوائر العرض ، جميلةٌ والجمالُ بينَ عينيها يبهجُ .

 

لمْ أحسب بأنكِ ستسطرينَ على صفحتي عنواناً يملأه الحزن والأسى ، ولكنّها الأيامُ كلّ شئ فيها ليسَ بالحُسبان ..

 

قابعةٌ في إحدى مستشفياتِ إسرائيل التي يتهافتُ أطفالُ السرطانِ للعلاجِ فيها ، جدرانِ ذلكَ المكان لا يعرفُ إلا الموت ، والموت . أو لمن حالفهُ حظّ الحياةِ للبقاءِ طويلاً لينتظرَ موتاً آخر ربّما بمكانٍ آخر .

 

ضحكتُكِ المُضحكة لمن يسمعُها لا زالتْ عالقةٌ في ذهنِ هذا المخيّم ،

راما ، ميدُو ، حتّى براء يشتاقُ لمداعبتكِ الخجولة لهُ .

 

عُودي بالحياةِ ، فلا مكانَ للموتِ ،

أرجو ألاّ يكونَ متسعٌ لهُ

11/11

نوفمبر 11, 2008 بواسطة watan

 

يومٌ غابتْ فيهِ الشمسُ ، وباتَ القمرُ وحيداً

لروحكَ السّلام

إبتسامةٌ بثمن

نوفمبر 11, 2008 بواسطة watan

ضحكٌ ولهوٌ وابتساماتٍ ترسُمُها عدسةُ صديقتي ، في يومٍ سرعانَ ما لبسَ وشاح الفرحَ بصحبتها في شوارعَ غزةَ الجميلة ..

تتصادمُ ضحكاتُنا ، ونجتازُ تلكَ النظراتِ لا مبالين ، فذلكَ اليوم كان مُلكنا ..

وسطَ تلكَ الضحكاتِ هيكلٌ متقوقع لا أدركُ تفاصيلَه ..أقترب وأقترب

وتصحبُني خُطوات صديقتي اقتراباً منهُ لفّة من القماشِ والخيشِ كما نقول تغطيها

عجوزٌ لمْ تُحرّك ساكناً إلاّ عندما استشعرت بأنفاسٍ تقتربُ أكثر فأكثر

 

لمْ تُرسم تلكَ الابتسامةُ عبثاً ..

فذلكَ الوجهُ المكسو بكل علاماتِ البؤسِ والحرمان لابتسامتهِ ثمن ..

كانَ مجردَ شيكل يدفئ راحةَ يدها وهي منزوية على إحدى منعطفاتِ الشوارع

في يومٍ مؤلمٌ آخر تشهدُه غزّة ..

 

هذهِ العجوزِ المغتربةِ البيتِ والوطن لم أكن لأقولَ لها ( تشيز) أمامَ عدسةِ الكاميرا فبمجرّد أن تحسّست يداها قطعةً معدنية لا تُدركُ ثمنها تلكَ الأعينِ الصغيرة ، تراءتْ على الوجهِ ابتسامة

 

حالُها كحالِ الكثيرين ممن يجوبونَ شوارعَ غزّة كمهنةٍ أو كحاجةٍ فعليّة ،،

نشفقُ أحياناً ، وأحياناً بلا مبالاةٍ نجتازُهم ..

متسولونَ هُنا وهُناك ، فبتُّ لا أرى زاوية من شارعٍ إلاّ وأرى أحدهُم مصطفاً هُناك ..

تغتالُني الاسئلةُ بحالهم ، لدرجةَ أنني بت لا أدركُ ما هُو الحال والحل !

 

مُجرد عيّنة ، والأزقةُ خير شهيدٍ على آلاف منها..

نودعُها بهذهِ اللّقطة ، ونكملُ المسير ،،

فهلْ لأصحابِ الشأن إكمالٌ للمسيرِ أيضاً أم ماذا ؟

 

كان لي وقفةٌ مع أصدقائي بهذا الشّأنِ منذُ مدّة

وكانَ للحديثِ هُنا نصيب

 

 

http://www.nzra.ps/forum/index.php?showtopic=270

نظرة

نوفمبر 5, 2008 بواسطة watan

هي بقعةٌ من السّماء ، تتسعُ لنا ولأحلامنا ولكلّ ما ينبضُ بالحياة

نظرة جديدة وعامٌ قدْ مضى ، بعدَ أن احتضننا في زوايا ذلكَ المكان ، وها هيَ أحلامٌ جديد تبدأُ مسيرةَ الحياة ِ من جديد ، تطرقُ عاماً جديداً ، وعالماً يحوى ذلكَ الشغفُ في عيوننا نحوَ عالمٍ وواقعٍ أفضلْ  

حلمٌ شبابي ، اتخذ من فضاءِ الانترنت مكاناً يغزو بهِ قُلوبنا وأفكارنا

فاجتمعْنا هُناكْ ..

بأحلامِنا ، وهمومنا وتساؤلاتِنا ، وسعينا الحثيث لبناء فكرٍ شبابي مثقّف وواعي قادر على خوضِ التجربة المُجتمعيّة في ظل الظروف الصّعبة التي يُقاسيها الوطنْ..

بحُلّةٍ جديدة نبتدئ الحكاية من جديد ، ولو أنّ بعضَ الأخطاء التقنيّة واردة كالعادة

إلا أن المكانَ هُناك سيكونُ جميلاً  بنا وبكُم أن شاركتمُونا الرّحلة ..

سأدعُوكُم لتشاركُونا الفكرة وتشاركونا تلكَ الهموم الملقاةِ على كاهِلنا ..

وتجمّلُ الرحلة ألحان مرسيل ورحباني ، بأصواتٍ وأنغامٍ نبثّها هُناك ليكونَ للتّراثِ في قلبِنا نصيب

فبعيداً عنْ صخبِ وتقليديّة صفحاتِ الانترنت ومُنتدياتِه التي تعجّ بكل ما هُو ممل وشبهُ تافه ..

نكونُ هُناك نحتضنُ الوطن ، وتحتضنُنا صداقةٌ يصعُب وصفُها ،،

 

فلو كانَ في حياتِكم متسعٌ لنا ..فنحنُ بكلّ الشوقِ ننتظركُم ،

فعبقٌ ووردٌ ونرجسٌ يكلل صداقَتنَا بكُم هُناك..

 

هُو - تجمّع شباب فلسطين الافتراضي –

[ نظرَة ]

                                  

زورونا ولو بعدَ حين

عذراً منكُم

أكتوبر 31, 2008 بواسطة watan

 

 

 هي عادتي ..

غيابٌ ..غيابٌ ..ووقفةٌ من بعيد ،،

أنا الآن هُنا ، بعدَ حوالي الشهر من آخر لفتةٍ لي بينكُم

لا أدري ما الذي يدفعُني للغيابِ طويلاً ..

ولكنّ الجوابَ واحدٌ ..كسلٌ كالعادة ،،

 

لستُ هنا الآن لأنمّق الكلمات ، أو لأتفنن بجعلِ السّطور جميلة

لكنّي هُنا ، لأنني اشتقتُ فعلاً لهذا المكان ..

واشتقتُ إليكُم أكثر ،،

 

ستصحبُني الحياةُ لفرحٍ ، لحزنٍ ولأملٍ جديد

وسأكون بينكُم لتشاركُوني الحياة ..

                           علّقوني بكُم أكثر ..

                                         كي نمضي وأمْضي ،،

حبيبي

أكتوبر 5, 2008 بواسطة watan

حبيبي ..

خلصُو الدفاتِر ، وما قدرِت قِلّك شي

حنيني ، مجنوون مسافِر ..

والزمان الغريب دربو ماشي ،،

 

طُول عمري خايفة من حنانك ، شو حِلُو حنانَك

قلبي حكي مفتُوح ع كلامَك ، آه شو حِلُو كلامك

ألف ليلة وليلة من غرامك ويا ويلي من غرامَك

 

شكراً صديقي بشّار

>>للتّحميل <<

عيدي ،،

أكتوبر 3, 2008 بواسطة watan

نسمة بردٍ تحتويني الآن

هدوء نسبي يعمّ زوايا الغرفة ..أُعيد الصمتَ لبرهةٍ وأرتقب..

 

تك ..تك..تك !

ويبتدئ لي مشوارٌ جديد الآن ..

بعدَ أن أعلنت عقارب الساعة بجانبي رحلة جديدة لي مع الحياة

 

هذهِ أولى لحظاتي بعامي التاسع عشر ،،

ورقةٌ وقلم ، وفنجان من الشاي الساخن

وشريطٌ من الذكرياتٌ تصحبني وإياها لأعوامٍ من حياتي مضت

تحكي قصصاً ، وتتثاءبُ الترانيمُ على السرير نعساُ ، خجلاُ !

يتدحرج الزمان من حولي ،

وأستمعُ لبعض الحكايا التي ترسمُها مخيلتي لعام آخر يدق الأبواب

 

هل ستكونُ يا الهي جميلة؟؟

أم أن العقدةَ الشرقيّة المليئة بالحزنِ لن تفارقني!

هل سأمضي بهذا العامِ وسأشهدُ عاماُ أخر ..؟!

[ كثيرةُ التساؤلاتِ أنا ] ، أو لربما هُو شوقي لالتماسِ بعضِ الحنين من الآتي يدفعُني للحديث

 

على جدرانِ هذه الغرفة سأخطّ الحكاية ولو بعدَ حين

لن أنتمي للحزنِ الليلة ،،

ستكونُ سكينةَ الملائكة ملاذي ، وسأهذي ..

بعباراتِ الشوقِ ، الحبّ والحنين

وسيكون الغد حكاية مفعمة بالحياة ،

و سأغنّي بألحان ملونة لأغفووو

 وينتشلني الصباح ..

وأعلقَ عليهِ الأمل

 

أنتظرُه بشغف !